Yahoo!

المقهى

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 9 أيلول 2011 الساعة: 10:32 ص

 المقهى

إبراهيم غرايبة

يوم الدستور ويوم شاهين

في مساء اليوم الذي سلمت فيه اللجنة الملكية المكلفة بمراجعة الدستور توصياتها إلى جلالة الملك، وفي مساء اليوم الذي أعيد فيه خالد شاهين إلى عمان كان المقهى مزدحما بالرواد لدرجة أنك لا تجد مقعدا واحدا تأخذه وتجلس على الرصيف، صفّت المقاعد مثل قاعة محاضرات لمشاهدة التلفاز، .. ثم اهتزت المدينة بالهتاف والتصفيق وأغلقت الشوارع في مظاهرات عارمة، .. احتفالا بانتصار برشلونة!

سيدة

تجلس في المقهى سيدة محجبة وبالغة الأناقة، وحيدة،  تدخن وتشرب العصير، .. ثم مضت.

صبية

تجلس في المقهى صبية جميلة توفر قماشا كثيرا في ملابسها، كانت مستغرقة في موبايلها حديثا وكتابة، .. وتشرب البيرة!.. ثم مضت

صديقان

يجلس في المقهى صديقان، شاب وصبية، الفتاة التي لم تكن تغطي شعرها صائمة، وتنتظر أذان المغرب، وصديقها يشرب البيرة، .. كان يبدو من حديثهما أنهما في مرحلة التعارف، وربما يكون هذا لقاؤهما الأول.

صديقان

جاء كل واحد منهما إلى المقهى بسيارته المرسيدس، رجل خمسيني يرتدي بذلة وربطة عنق،  وسيدة خمسينية أنيقة، مازالت تحتفظ بجمالها، .. يجلسان بعيدا يتحدثان، وتمتد يد الرجل خلسة وعلى خجل تداعب شعر السيدة!

صديقان

يجلس في المقهى شاب وفتاة منقبة، الفتاة تجلس مقابلي، ويقابلها رفيقها الذي لا يراني، شعرت أن الفتاة تنظر إليّ، وتساءلت هل تعرفني، بدأ رفيقها يدير رأسه وينظر إليّ شاعرا بالحرج/ الذنب، أو كأني عرفتهما، لا بدّ أنهما يتحدثان عني،  يكرر إدارة رأسه ناظرا إليّ، .. ثم انسحبا من المقهى مرتبكين!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل دخل الحراك الإصلاحي في متاهة

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 15 تموز 2011 الساعة: 08:41 ص

 هل دخل الحراك الإصلاحي الأردني في متاهة؟

إبراهيم غرايبة

تبدو الحياة السياسية المتوقع الوصول إليها في الشهور القليلة القادمة عند النظر إلى الحراك السياسي القائم على المستوى الرسمي والمعارض والمجتمعي بعيدة عن الطموحات والأهداف التي حددها الملك عبد الله الثاني في خطابه إلى الناس، فالحكومة لم تتقدم في خطوات تنفيذية كافية لتحقيق العدالة الاجتماعية وفي الإصلاح المأمول، وفي الوقت الذي أنجزت الحكومة السابقة وبسرعة البرق قانونا مؤقتا للضريبة صمم لإعفاء الشركات الكبرى والأغنياء وزيادة العبء على الطبقات الوسطى، فإن الحكومة القائمة التي جاءت كما يبدو استجابة للحراك الإصلاحي لم تفعل شيئا يذكر سوى وعود ومبادرات سياسية وإعلامية، .. ووعودا وآمالا لا يظن أنها أكثر من طبخ الحصى!

وإذا كان الإصلاح يتحقق بمقدار وعي المجتمعات والطبقات لمصالحها وأولوياتها وما تريده وما لا تريده، فقد تكون لديها وفق هذه الرؤية مجموعة من الإصلاحات، الوعي بالفساد وضرورة مكافحته، ونقابة المعلمين، وقانون انتخاب أكثر عدلا من سابقه، يؤمل أن ينشئ حياة سياسية تنافسية، وإحاطة أكثر من السابق بالأحداث والمعلومات المتصلة بالشأن العام، ورغبة ودافع للتحرك من أجل الإصلاح، وتحول في المطالب الإصلاحية إلى الحريات والعدالة وتحسين مستوى المعيشة، ولكن شيئا من ذلك لم يتحقق على أرض الواقع،.. لدينا وعي شعبي ومجتمعي جديد، ووعود وآمال بتحقيق المطالب الإصلاحية.

تقول الصحافة إنه نفذ حوالي 400 اعتصام منذ بداية العام الجاري، الكثير منها ذات مطالب مح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهمس: قصص قصيرة جدا لإبراهيم غرايبة

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 1 تموز 2011 الساعة: 07:12 ص

 الهمس

إبراهيم غرايبة

الفنانة العظيمة

.. لست متأكدا إن كانت المسافرة التي تجلس في الصف المجاور لي  في الطائرة واحدة من الفنانات اللواتي نراهن كثيرا في المسلسلات، .. تحدّث جارتها بصوت مرتفع عن رحلتها إلى لندن، وتقارن بين العرب والبريطانيين، النظام والنظافة والعدالة والمساواة،..

عندما شرعت المضيفة في توزيع الطعام، بدأت بالمقعد التالي لها، فنادت المضيفة محتجة، سأكون آخر من يحصل على وجبته إذا بدأت بالمقعد الذي أمامي، فأعطيني وجبتي…

التهمت وجبتها، وتمددت مثل فقمة بحر، وفتحت فمها مثل تمساح وأخذت تنكش أسنانها، ثم مضت في نوم عميق، واغرقت الطائرة بشخيرها.

الجعل

حدثت واقعة غريبة،..

 مات جعل!،.. برغم أن الدنيا مليئة بالغائط والفضلات.

الهمس

يلتقون كل يوم مثل الأصدقاء، يتحدثون، ويشربون ويدخنون، يروون القصص والفضائح عن الغائبين من الأصدقاء، فإن حضر أحد الأصدقاء تحول إلى ملاك عظيم للخير والمحبة والتضحية والكفاءة والإنجاز، ثم شارك في التهام ضحية أخرى من الغائبين.

وينتقدون في الظلام الفساد والبيروقراطية والظلم والتجاوزات وعدم الكفاءة، ويتحدثون في الضوء عن الإنجاز والتق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنف كامن في السلطة وفي الإصلاح أيضا

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 24 حزيران 2011 الساعة: 05:16 ص

 

عنف كامن في السلطة وفي الإصلاح أيضاً
الحياة, 24 يونيو 2011
إبراهيم الغرايبة *
هل يمكن أن نصل إلى إصلاح بلا دماء؟ لماذا يراوح الذهن «العربي والإسلامي» في تقدير المواقف وردود الأفعال بين العنف أو الاستسلام؟ لماذا لا يمكن ملاحظة الشجاعة والجرأة والقوة في المواقف السلمية المعارضة وفي إبداء الرأي؟ بالطبع أصبحت هذه الفكرة اليوم مع ربيع الشعوب العربية متقبلة ومطروحة على نطاق واسع، فقد أثبت الإصلاحيون العرب بجميع أطيافهم واتجاهاتهم أنهم قادرون على الإصلاح والتغيير من غير عنف، وأنهم يمـــلكون خيارات واسعة في المواجهة والمـــعارضة، ولم تعد الدعوة إلى العمل اللاعنفي عملاً سرياً يجري في الأقبية فقط، وحدث لدينا تحول كبير جداً في الأردن عندما صار الإصلاح هو المتعلق بمستوى الحياة والحريات والعدالة بعدما كان ذلك العمل إلى وقت قريب أقرب إلى الخيانة.
ولكن العمل الإصلاحي ليس استبدال نخبة سياسية واجتماعية واقتصادية بنخبة أخرى، فلا فرق في الاستبداد والفساد والظلم إن كان المستبد ليبرالياً أو إسلامياً، وهو ما يجب التحذير منه بل والمبالغة في التحذير، وأكاد أعتقد أنه لا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نضيع الفرص الناشئة عن السلام

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 11 حزيران 2011 الساعة: 07:33 ص

لماذا نضيع الفرص الناشئة عن السلام؟

الحياة 11 يونيو 2011

إبراهيم غرايبه

تتحول عمليات مواجهة التطبيع مع إسرائيل في الأردن إلى عقوبات للذات وحرمان من الفرص الناشئة عن معاهدة السلام مع إسرائيل وتحولها إلى أضرار بلا منافع، وتسلك سلوكاً مزدوجاً غريباً، ففي الوقت الذي يستقبل الشيخ رائد صلاح على سبيل المثال باعتباره مناضلاً ضد الاحتلال (وهو كذلك بالفعل) لا يلتفت أحد إلى أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية ويرأس مجلساً بلدياً في ظل النظام السياسي والانتخابي الإسرائيلي، بل إن قدرته على النضال والعمل والتحرك في إسرائيل وفلسطين ناشئة عن الحقوق والفرص التي تمنحها له مواطنته الإسرائيلية، وفي الوقت الذي تشن هجمة إعلامية على جامعة أردنية لحرمانها من فرص تطوير تقنيات المياه في بلد هو الأفقر مائياً في العالم وهو أحوج ما يكون الى مثل هذه التقنيات لا يريد أحد أن يلتفت إلى أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية إنما هي مشروعات ينفذها فلسطينيون وأن نسبة مساهمتهم في العمل والتنفيذ فيها تساوي مئة في المئة وأنه من دون هذه المشاركة الفلسطينية يستحيل بناء بيت واحد في الضفة الغربية. هذه الحملات الإعلامية والشعبية ضد المشروعات والبرامج المشتركة مع المؤسسات والجامعات الإسرائيلية تضر كثيراً بالمصالح الوطنية والفرص المتأتية من العلاقة مع إسرائيل، وتحولها إلى عبء وخسائر صافية بدلاً من أن تكون مزيجاً من المكاسب والمخاسر، فهناك كما يبدو برامج ومنح دولية للجامعات والمؤسسات تضيع بسبب الخوف من المشاركة مع مؤسسات إسرائيلية، أو أنها تتم في السرّ، وفي ذلك غطاء (محتمل) لكثير من الفساد والتجاوزات، وهذا لا يضر الاحتلال الإسرائيلي في شيء، بل يجعل الجامعات والمؤسسات الإسرائيلية تحصل على الفرصة كاملة من غير شراكة أردنية.

 ومعلوم أيضاً أن الجامعات ومراكز البحوث الإسرائيلة تحرز تقدماً كبيراً وموقعاً مهماً اكاديميا وبحثيا وتقنيا في العالم، ويمكن أن تمنح العلاقات الإسرائيلية - الأردنية فرصاً ممتازة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبهة الإصلاح الوطني

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 26 أيار 2011 الساعة: 12:25 م

إبراهيم غرايبة

الإعلان عن تشكيل جبهة الإصلاح الوطني يمثل خطوة متقدمة وضرورية لتنظيم العمل السياسي والإصلاحي وتطويره أيضا، وهي خطوة ضرورية أيضا للنظام السياسي (النظام السياسي بمعناه العلمي وليس مؤسسة الحكم، وإن كانت الجبهة أيضا تمثل دعما للنظام السياسي بالمعنى الدارج أردنيا) لأنه لا يمكن تصور قيام آلية لتداول السلطة والتنافس عليها من غير أحزاب وائتلافات سياسية قادرة على بناء وتكوين قاعدة اجتماعية والمشاركة الحقيقية في مجلس النواب، فلا يمكن تصور تشكيل حكومات قائمة على الأغلبية البرلمانية بنظام الكتل البرلمانية الذي كان سائدا في المجالس النيابية السابقة، لأنها كتل هشة لا تملك قواعد اجتماعية وسياسية ولا برامجها الخاصة بها ورؤاها التي يمكن معرفتها بها.

والذين ينتقدون الجبهة من الحكومة وجماعاتها وأنصارها (الحكومة بمعنى الطبقة والمجموعة السياسية التي يعرفها الاردنيون بهذا الاسم وليس الحكومة بمعنى مجلس الوزراء) يفعلون مثل مقولة لا تأكل مقسوم ولاتقسم صحيح وكل حتى تشبع.

والمفترض حدوثه في المقابل هو تشكيل جبهة وطنية أخرى تستوعب الرؤى والقواعد الاجتماعية المختلفة عن ومع الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا تذهب مواردنا للذين لا يقدمون للعالم شيئا

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 17 أيار 2011 الساعة: 06:40 ص

إبراهيم غرايبة

نشرت بالأمس في الصحف عريضة موقعة من قبل عدد من أهالي الديسة ورمّ تؤيد المشروع السياحي المتوقع إقامته على 3 آلاف دونم (يا إلهي! هذا مشروع يفترض أن يستوعب مائة الف شخص على الاقل) وهكذا فقد صارت التنمية تقرر بالحشد الإعلامي والشعبي، ويبدو أننا نساق إلى ضد مصالحنا، .. وكرامتنا أيضا، وكان يمكن للشركة المستثمرة أن تنشر إعلانا توضح فيه الأبعاد التنموية والفوائد المتوقعة للمشروع، والسند القانوني للتفويض، بدلا من تحويل التنمية والاستمثار والعمل السياسي والاجتماعي إلى فاردات وجاهات وسركات ومهرجانات، ..

الأمر نفسه ينطبق أيضا على مشروع  برقش، والذي يمرر علينا بأنه للتنمية وإنصاف أهل محافظة عجلون، ولا أدري ماذا سيقال لنا عندما يتوقف المشروع، وتطير الأرض، .. الأرض تطير في الأردن، هذا اختراع أردني عظيم، وثمة أمثلة كثيرة عن أراضي فوضت لأجل مشروعات، .. ولكنها طارت، وتفعل الحكومة خيرا لو تغلق مؤسسات تتسمى بالاستثمار والتنمية فتخف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام السياسي في سورية وإسرائيل

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 13 أيار 2011 الساعة: 04:43 ص

إبراهيم غرايبه

مقابلة رامي مخلوف (ابن خال بشار الأسد والذي استولى على جميع مؤسسات سورية العامة) يخاطب الغرب في صحيفة نيويورك تايمز بأن استقرار النظام السياسي في سورية يرتبط به استقرار إسرائيل تفتح المجال (بعد التقيؤ) للتساؤل حول الدور الحقيقي للنظام السياسي في سورية (حماية إسرائيل وضمان استقرارها) ومصارحة العالم والشعوب بأننا لن نرحل إلا بتدمير الأخضر واليابس، وبرغم هذا الابتزاز البالغ الإهانة للسوريين والعرب والعالم المتحضر يبدو الموقف السياسي في الأردن، الرسمي والمعارض من هذا النظام الدموي والموغل بالجرائم بحق الإنسانية والمجازر البشعة يراوح بين المعارضة الخجولة والتاييد والمجاملة، وفي خبر بيان العلاقات العامة لرئاسة الوزراء عن اتصالات هاتفية بين البخيت ورئيس الوزراء السوري (ما اسم رئيس الوزراء السوري؟ فلا أحد يعرف من المسؤولين السوريين سوى رامي مخلوف وعاصف العاصف او شيء من هذا القبيل، .. وهناك أيضا شقيق الرئيس الذي يقال إنه اطلق النار على نائب الرئيس) يدعو إلى القلق والخوف، فأقل ما يمكن أن يقدمه السياسيون الأردنيون الرسميون والمعارض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح في مواجهة الولاء والسلفية

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 8 أيار 2011 الساعة: 09:24 ص

الإصلاح في مواجهة «الولاء» والسلفية

الحياة 2/ أيار /2011

إبراهيم غرايبه

على رغم أن الحراك الإصلاحي في الأردن كان سلمياً ومحدوداً، ويتركز حول مطالب سياسية واجتماعية متعلقة بالعدالة والحريات فقد وجد نفسه في مواجهة معقدة مع أشباح وبلطجية يضربون المتظاهرين ويقتحمون مكاتب الأحزاب والحركات السياسية ويهددون النشطاء الإصلاحيين، او سلفيين ينظمون تظاهرات مؤيدة للعنف!! وحملات إعلامية وسياسية تضع الإصلاح نقيض الولاء والانتماء للوطن، وما هو أكثر غرابة أن الولاء الوطني يبدو اليوم متجسداً في كرنفالات ومهرجانات واحتفالات ومواجهات استفزازية مع الإصلاحيين، لدرجة تؤكد أن السلطة التنفيذية وحلفاءها ومؤيديها جعلت الإصلاح عدواً لها، وفكرة منشئة للمواجهة القادمة مع المجتمعات، بعدما استنفدت المعركة مع التطرف والعنف والأصولية أغراضها.

كان المتوقع أن يشكل الحراك الإصلاحي والتعامل الرسمي معه حالة جديدة ومختلفة من التفاعل والجدل حول مسقبل الحياة السياسية وإصلاحها، ولكن ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الحكومة تفضل الأزمة والتوتر، وأنها غير قادرة على التصرف أو عمل شيء إلا في ظل أزمة وخلاف مع جهة، أي جهة، أو تيار أو مجموعة أو فئة من الناس، ولا تتصور لها دوراً أو فرصة إلا أن تكون خصماً، أن يكون لها عدو، ويجب أن يكون هذا العدو يتلقى تعليمات من جهات خارجية، لديه مؤامرات كبيرة على البلد، ومن دون عدو ومؤامرة واتصالات العدو بالخارج، تتوقف الحكومة عن العمل، ولا تستطيع أن تحقق الإصلاح، ولا أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسامة: نهاية تكريمية تؤسس لمرحلة جديدة

كتبها Ibrahim Gharaibeh ، في 6 أيار 2011 الساعة: 12:58 م

 

أسامة: نهاية تكريمية تؤسس لمرحلة جديدة

الحياة  03 مايو 2011

إبراهيم غرايبه *

كان من الممكن أن يُعتقل ولا يقتل، مثل خالد الشيخ، ورمزي الشيبة، وأبو زبيدة، أو كارلوس وأوجالان وصدام حسين، ولكنها نهاية مختارة ومتواطأ عليها، تليق بمحارب رومانسي، ساموراي أخير، وتلائم علاقة جديدة وقادمة مع المسلمين، والعالم الإسلامي، انتهت القاعدة وانتهت مرحلة طويلة وبائسة، وستدفع ثمن ذلك أنظمة سياسية فاسدة وفاشلة، وأجهزة أمنية تحولت في ظل دعاوى مكافحة الإرهاب إلى جماعات من الزعران وأولاد الشوارع والبلطجية والأشباح واللصوص، ففي ظل مكافحة الإرهاب نشأت أبشع ثقافة سياسية مرت في التاريخ المنظور والمشهود، صار الإرهاب هو السلطة، وحولت الأنظمة السياسية نفسها إلى عصابات لنهب الموارد والاعتداء على الناس، وإلغاء القوانين والدساتير، والثقافة والفنون والمؤسسات والتعليم والخدمات، والمدن والتمدن، وتدمير كل شيء جميل ومفيد، وتقزيم الدول واختصارها بحجم ضآلة أو تفاهة المتسللين إلى السلطة.

أوباما لم يقتل أسامة بن لادن، بل حوّله بوعي مسبق ومقصود إلى رمز خالد، مثل غيفارا، أراد في الحقيقة تكريمه، ولكنه أطلق النار على أنظمة سياسية وأجهزة قمعية بائسة لا يمكن تخيل بشاعتها وخسّتها،… نهاية تليق بمحارب عنيد ومتجرد مثل أسامة، وفي الوقت نفسه نهاية قادمة يستحقها مرتزقة وأتباع تافهون يمكن أن يفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي